نشوان بن سعيد الحميري
1865
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وخفت : أي لان أعظمَ لين . وفي حديث « 1 » أبي هريرة : « مثل المؤمن كمثل خافت الزرع يميل مرة ويعتدل أخرى » . وخفت صوته : أي سكن . وخفت : إِذا أسر القول . قال « 2 » : وشتان بين الجهر والمنطق الخَفْت ج [ الخفج ] : ضرب من النكاح . والخفج « 3 » : قلب الجفخ . د [ خَفَد ] : الخفد : سرعة المشي ، ومنه قيل للظليم : خَفَيْدَد . ر [ خَفَر ] بعهده : أي وفى . وخَفَره : أي أجاره . ض [ خَفَض ] : الخفْضُ : نقيض الرفع . والخَفْضُ : السير الليِّن خلاف الرفع ، قال طرفة « 4 » : مخفوضُها زَوْلٌ ومرفوعُها * كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ تَحْتَ رِيْحْ وخفض الصوت : نقيض رفعه . والخفض في الإِعراب معروف .
--> ( 1 ) هو عند أبي عبيد بزيادة لفظ « الضعيف » بعد « مثل المؤمن . . » غريب الحديث : ( 2 / 287 ) وهو في الفائق للزمخشري : ( 1 / 360 ) والنهاية : ( 2 / 53 ) بلفظ المؤلف وذكر كما في الفائق أن فيه رواية : « كمثل خافتة الزرع » والمعنى واحد كما جاء في شرح أبي عبيد وابن الأثير . ( 2 ) البيت بلا نسبة في اللسان ( خفت ) ، وصدره : أخاطبُ جهراً إِذ لهن تخافتٌ ( 3 ) « الخفج » ساقطة من ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ) وهي في ( س ، ب ) ، والجَفْخُ : الفخر والتكبُّر انظر اللسان ( جفخ ) . ( 4 ) ديوانه ( 146 ) وروايته : مرفوعها زول وموضوعها * كمرغيث لجب وسط ريح وفي ملحق ( اختلاف الروايات في المراجع ) ص ( 293 ) قال محققه : « نقد الشعر والمقاييس والصحاح والنصرانية والتاج « موضوعها زول ومرفوعها * كمرصوب . . » الأساس « موضوعها زول ومرفوعها » اللسان بالروايتين التاج « مخفوضها زول ومرفوعها » قلنا : والصحيح أَنَّه جاء في اللسان أيضاً ( خفض ) « مخفوضها زول ومرفوعها » .